حسن عيسى الحكيم

127

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

ومن جرى ، يبغي مجاراة له * بحلبة ، يرجع عنه القهقرى يا سائلا عمّا جرى انظر تر * تاريخه ( هذا أرقّ ما جرى ) وقد أزال هذا الحوض الوالي شبلي وعمل بركة ماء للاستسقاء وذلك في قبال الإيوان الكبير الذي دفن فيه العلّامة السيد محمد سعيد الحبوبي « 1 » . وبذلت فطم خان بنت شبلي أموالا في انشائه ، إلا أن هذا الحوض قلع بعد ما اندرست آثار العثمانيين في العراق وانقطعت الجرايات « 2 » . ويبدو أن مشاريع بناء الأحواض في الصحن الشريف كانت كثيرة حيث كان يبنى حوض وبعده حوض آخر في هذا المكان أو ذاك ، وقد أشارت المصادر إلى أن مراد خان الزند قد أنشأ ( السقّخانة ) في الصحن عام 1197 ه « 3 » . ويقول الشيخ جعفر محبوبة : إن السقخانة عبارة عن حوض كبير من الصخر المرمر ، ولها أوقاف عظيمة في مدينة يزد ، وكان المتولي لها السيد أغا بزرك اليزدي ، وتولّاها من بعده ولده أغا كوجك ، وقد أعدّت بغال لنقل الماء إليها من نهر الفرات ، ويقسّم الماء الفاضل على دور العلماء . وبعد مدة ترك هذا الحوض ونقل الماء مع ولده . ولما توفي الإمام الشيخ مرتضى الأنصاري عام 1281 ه ، دفن معهما ، كما دفن في الغرفة عدد من أسرة آل نجف « 4 » .

--> ( 1 ) محبوبة : ن . م . ( 2 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 78 . ( 3 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 88 . ( 4 ) محبوبة : ن . م . 1 / 155 .